لواء شرطة متقاعد يعلق على فيلم أثار جدلا واسعا بين المصريين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قال مسؤول مصري متقاعد تعليقا على فيلم أثار جدلا واسعا بين المصريين، إن منتج الفيلم أنتج عددا من الأفلام أثارت الجدل حولها لتركيزها على إظهار السلبيات في مصر وتصويرها على أنها واقع.

إقرأ المزيد

إعلامية مصرية تتنمر على

إعلامية مصرية تتنمر على

إعلامية مصرية تتنمر على "أم ماريو" بطلة فيلم "ريش" المثير للجدل

وأضاف اللواء خيرت شكري الضابط السابق بمباحث أمن الدولة في حديث لـRT: "بعد ردود الفعل على عرض فيلم "ريش" بمهرجان الجونة، وما أثير حول الإنتاج المشترك الفرنسي المصري للفيلم، الذي استمر تصويرة خمس سنوات، حبيت أعرف مين المنتج محمد حفظي، وايه سابقة أعماله، علشان نعرف الناس دي ممكن تخدنا وتأخذ البلد على فين، ما هو تحت مفهوم "الإبداع "، والمخرج عايز كده كل شيء مباح".

وتابع "بالبحث تبين أن محمد حفظي أنتج عددا من الأفلام أثارت الجدل حولها، لتركيزها على إظهار السلبيات في مصر وتصويرها على أنها واقع، وجميعها تسير في هذا الخط، الذي يحمل علامات استفهام حوله، فعلى سبيل المثال: فيلم "الشيخ جاكسون" يعرض مشهد رقص داخل مسجد، ليتقدم محامي ببلاغ ضد صناع الفيلم يتهمهم بازدراء الأديان".

وأردف: "فيلم "اشتباك" الذي تدور أحداثه بعد 30 يونيو 2013 داخل عربة ترحيلات تابعة للشرطة بها متظاهرين من المؤيدين للإخوان وإظهارهم بأنهم ضحايا يوم 30 يونيو، وفيلم "ليل خارجي" الذي يتحدث عن حرية التعبير ويقدم قضية رواية استخدام الحياة للكاتب أحمد ناجي، والتي قضت فيها المحكمة في فبراير 2016 بالحبس لمدة سنتين بتهمة خدش الحياء العام، ونفذ الحكم، والفيلم هجوم شديد على الشرطة، وفيلم "بلد مين" الذي يقدم ضابط شرطة مزيف، ومن خلال أحداث الفيلم الهجوم على الشرطة، وفيلم "فرش وغطا" الذي يقدم هروب أحد المساجين أثناء يناير 2011، وطول رحلة الهروب السخرية من الجيش والشرطة، وفيلم "لا مؤاخذة" الذي بقدم اضطهاد المسيحيين في المدارس الابتدائية في مصر".

وقال: "ده جزء من مجموعة الأفلام، والمسلسلات اللي تم تصويرها بعد 2013، بصراحة مش فاهم ليه محمد حفظي مصر على إنتاج مثل هذه النوعية من الأفلام، بالرغم إنها لا تحقق إيرادات، علشان كده لما يجي حفظي وينتج فيلم "ريش " محدش يقولي أنت شفت الفيلم علشان تهاجمه ولا لأ، أنا يكفيني فنان بحجم شريف منير شافه، وتولد عنده انطباع سيء، فترك الفيلم ومشي".

وتابع: "لكن يبقى السؤال الهام الذي يحتاج إلى إجابة: لماذا تقوم فرنسا وهولندا بالاشتراك في إنتاج وتمويل فيلم يحمل الإساءة إلى بلدي؟".

ناصر حاتم-القاهرة

المصدر: RT

تابعوا RT علىRT
RT

تخلي شبكة الجديد الإخبارية مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر

أخبار ذات صلة

0 تعليق