باحثون ببريطانيا: أسماك القرش تحمل مفتاح تقوية جهازنا المناعى

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

توصل باحثون بريطانيون إلى حل لغز سبب فاعلية أجهزة المناعة لدى أسماك القرش فى منع الأمراض، ما يمكن أن يؤدى إلى أدوية جديدة، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية.

وقالت الصحيفة، هل يمكن لأسماك القرش قريبًا أن تساعد فى إنقاذ الأرواح البشرية كل عام؟ حيث إنه خلال أكثر من 400 مليون سنة من التطور، تطورت أجهزة المناعة لدى أسماك القرش إلى دفاعات مضبوطة بدقة أكثر بكثير من دفاعات البشر، وهى قادرة على القضاء على أى فيروس خطير أو ورم يهدد الحياة، ويُعتقد أنه أحد الأسباب الرئيسية التى تجعل بعض الأنواع، مثل الأبيض العظيم، تعيش لمدة تصل إلى 70 عامًا، وتتمتع أسماك القرش أيضًا بقدرات استثنائية على التئام الجروح، ما يعنى أن الإصابات نادرًا ما تؤدى إلى الوفاة.

وأضافت الصحيفة أنه توصل الباحثون الآن إلى حل لغز سبب فاعلية أجهزة المناعة لدى أسماك القرش فى منع الأمراض، ويمكن أن تؤدى النتائج إلى أدوية جديدة لمكافحة أمراض مثل السرطان والتهاب المفاصل الروماتويدى، علاوة على ذلك أظهرت الاختبارات أن الأجسام المضادة لأسماك القرش قوية جدًا، ويدعى العلماء أنهم قاموا بغليها وغمسها فى حمض أكّال - ومع ذلك فقد نجوا.

وقالت الدكتورة كارولين باريل، المديرة التنفيذية لشركة اللاسموجينElasmogen ، وهي شركة منبثقة من جامعة أبردين البريطانية، التي تطور النسخ الاصطناعية من الأجسام المضادة لأسماك القرش للطب البشري، سرعان ما اكتشفنا أن أسماك القرش تحتوى على أجسام مضادة صغيرة وبسيطة، مع فوائد هائلة محتملة على الأجسام المضادة البشرية الكبيرة المعقدة للغاية والتي يمكن أن ترتبط بهدف واحد فقط.

وأضافت أنه باختبار الأجسام المضادة لسمك القرش ضد سرطان الثدى السلبى الثلاثى، وهو شكل عدوانى من المرض، الفكرة هى أن النسخ التي يصنعها الإنسان من الأجسام المضادة لأسماك القرش الصغيرة، والتي يتم حقنها في مجرى الدم، سيكون لديها فرصة أفضل للارتباط بخلايا سرطان الثدي وتنبيه جهاز المناعة.

والخيار الآخر هو تحميل جزيئات سمك القرش بأدوية العلاج الكيميائي التي يمكن تهريبها داخل الخلايا السرطانية، ويمكن إجراء تجارب استخدام الأجسام المضادة لأسماك القرش لعلاج السرطان في السنوات الــ 5 إلى الــ 10 سنوات القادمة.

وأكدت أن الهدف الآخر هو التهاب المفاصل الروماتويدى، وهى حالة يمكن أن تسبب ألمًا معوقًا، وتشير الاختبارات المعملية إلى أن الأجسام المضادة لسمك القرش من صنع الإنسان يمكن أن تحمل الدواء الذى يستقر بعد ذلك على سطح الخلايا في المفاصل الملتهبة.


أخبار ذات صلة

0 تعليق