مصر.. دار الإفتاء تصدر بيانا بعد انتحار فتاة بسبب صورة مفبركة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الابتزاز الإلكتروني جرم يرتكبه الإنسان عن طريق التهديد والإكراه، وهو معصية ذات إثم كبير تصل إلى كونها كبيرة من الكبائر.

إقرأ المزيد

على خلفية المأساة.. عائلة بسنت خالد المنتحرة بسبب صورها المفبركة تفقد أحد أفرادها

على خلفية المأساة.. عائلة بسنت خالد المنتحرة بسبب صورها المفبركة تفقد أحد أفرادها

على خلفية المأساة.. عائلة بسنت خالد المنتحرة بسبب صورها المفبركة تفقد أحد أفرادها

وأضافت حيث إن الشريعة جاءت بحفظ الضرورات الخمس: (الدين والنفس والعرض والعقل والمال)؛ فإن الابتزاز والمعاونة عليه هو محض اعتداء على هذه الضرورات، والله تعالى يقول: {ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين} (المائدة:87).

وتابعت: "وفي الابتزاز ترويع للغير فكان ظلمًا للنفس والغير، فالظلم جريمة حرَّمها المولى سبحانه على نفسه، فقال تعالى: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا" (رواه الإمام مسلم). فالشخص الذي يبتز غيره ومن يعاونه عليه ظالمان مرتكبان كبيرةً، ويجب على من وقع عليه الابتزاز أن يقاومه فلا يقع فريسة لمن يبتزه".

وكانت قضية الفتاة بسنت (17 عاما) قد ضجت على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بعدما أقدمت على الانتحار إثر قيام أحد الشبان أحد الشبان بتركيب صور مخلة لها على أحد برامج تعديل الصور ونشرها.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تحت "هاشتاغ": "حق بسنت لازم يرجع"، صورة قيل إنها برسالة الانتحار التي تركتها الشابة، ومنهم من اعتبر أن الأهل كان عليهم دعمها ومساندتها، ومنهم من طالب بالقبض على المبتز بأسرع طريقة

المصدر: اليوم السابع

تابعوا RT علىRT
RT

تخلي شبكة الجديد الإخبارية مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر

أخبار ذات صلة

0 تعليق