تطورات جديدة في ’’جريمة الفيرمونت‘‘.. القبض على أحمد الجنزوري وابنة نهى العمروسي.. وحبس 3 متهمين وإخلاء سبيل آخرين.. والسلطات اللبنانية تضبط 3 هاربين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

كتب: ضياء السقا

واصلت جريمة اغتصاب فتاة بفندق الفيرمونت، على يد 8 شباب، تصدرها اهتمامات الرأي العام المصري، بعد القبض على عدد من المتهمين في القضية، بينهم نجلة الفنانة نهى العمروسي.

وأمرت النيابة العامة، في بيان، الإثنين، بحبس ثلاثة متهمين وإخلاء سبيل آخرِين على ذمة التحقيق معهم في وقائع أخرى مرتبطة بالتحقيق في واقعة التعدي على فتاة بفندق (فيرمونت نَيل سيتى).

كما أمرت النيابة العامة، بحبس ثلاثة متهمين أربعة أيام احتياطيًّا، وإخلاء سبيل ثلاثة آخرين إذا ما سدد كلٌّ منهم ضمانًا ماليًّا قدره مئة ألف جنيه، وآخر بضمان محلِّ إقامته، وذلك على ذمة التحقيق معهم في وقائع اتهموا فيها بمناسبة التحقيقات الجارية في واقعة التعدي على فتاة بفندق (فيرمونت نيل سيتي).

وأمرت «النيابة العامة» بعرض المتهمين على «الإدارة المركزية للمعامل الكيماوية» بـ«مصلحة الطب الشرعي»؛ لتحليل عينات منهم بيانًا لمدى تعاطيهم مواد مخدرة، وتوقيع الكشف الطبي على اثنين منهم، وأرسلت «النيابة العامة» هواتف ضُبطت بحوزتهم إلى «الإدارة العامة للمساعدات الفنية» بـ«وزارة الداخلية» لتفريغ ما تحويه من مواد مختلفة، واسترجاع ما حُذف منها، وكذا تفريغ المحادثات المجراة عبر تطبيقات التواصل المحملة عليها، وجارٍ استكمال التحقيقات.

وتهيب «النيابة العامة» بالكافَّة إلى الالتزام بما تصدره من بيانات في تلك الواقعة وسائر الوقائع المرتبطة بها، وعدم ترويج معلومات أو أخبار عنها غير دقيقة أو غير موثوق من مصادرها؛ ضمانًا لسلامة التحقيقات، والتي ستعلن «النيابة العامة» نتائجها بعد الانتهاء منها.

كما قررت النيابة العامة حبس أحمد الجنزوري، ونازلي مصطفى كريم ابنة الفنانة نهى العمروسي، 4 أيام على ذمة التحقيق في قضية الفيرومنت.

وتواصل النيابة العامة، تحقيقاتها في قضية التعدى على فتاة فى فندق الفيرمونت، عام 2014، وتبذل فيها جهودا مضنية وأكدت، خلال عدة بيانات لها، على جدية التحقيقات، وذلك بحبس متهمين اثنين، وإدراج 7 آخرين على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول، وملاحقتهم دوليا، وذلك بعد تلقيها بلاغا من المجنى عليها، مطلع الشهر الجاري.

ونفاذا لأمر النيابة العامة بتتبع المتهمين، فقد تمكنت الأجهزة الأمنية، من ضبط متهمين ستبقين، وهما أمير زايد، السابق اتهامه في واقعة مماثلة، وعمر حافظ، حيث تم ضبط الأول يوم الأربعاء الماضي، حالَ محاولته الهرب خارج البلاد كباقي المتهمين، كما تم ضبط الثاني، يوم الجمعة، وصدر القرار القضائي بحبسهما احتياطيا، على ذمة التحقيقات.

وقد واجهتهما النيابة العامة بالاتهامات المسندة إليهما، وجارٍ استكمال التحقيقات.

واتخذت النيابة العامة، إجراءات إلقاء القبض على سائر المتهمين من خلال "الإنتربول"، وجارٍ استكمال التحقيقات.

السلطات اللبنانية تُلقي القبض على 3 من المتهمين

وفي سياق متصل، ألقت السلطات اللبنانية القبض على 3 مصريين من المتهمين بالاعتداء على الفتاة.

وقالت قوى الأمن الداخلي اللبنانية، في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي، السبت الماضي، إنه "وُرد إلى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي كتاب من مكتب الإنتربول في مصر، يتضمّن أسماء سبعة أشخاص من الجنسية المصرية، موجودين في لبنان، متّهمين باغتصاب فتاة خلال عام 2014 في أحد فنادق القاهرة، وقد قُدّم –مؤخّراً- إلى القضاء المصري، فيديو بالحادثة".

وأضاف البيان أن خمسة من بين سبعة أشخاص المتهمين دخلوا إلى لبنان، مشيرة إلى أن لافتة إلى أن اثنين منهم تمكنا من الهرب خارج البلاد، بينما ألقت قوى الأمن على 3 من المتواجدين في لبنان.

وتابع: "قوى الأمن اللبناني أعطت أوامر للقيام بالتحريات والاستقصاءات اللازمة، وباشرت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات إجراءاتها، بحيث تبين لها أن خمسة من أصل سبعة كانوا قد دخلوا الى لبنان بتواريخ سابقة، ثم غادر اثنان منهم، ليرسو العدد على ثلاثة مشتبه بهم، داخل الأراضي اللبنانية، وهم:
- أ. ط. (مواليد عام 1988)
- ع. إ. (مواليد عام 1990)
- خ. إ. (مواليد عام 1987)

وأضاف البيان: "تبين أن المذكورين قد غادروا الفنادق التي كانوا نزلاء فيها، تاركين حقائبهم في داخل الغرف."

وأشارت قوى الأمن الداخلي في بيانها إلى ومن خلال المتابعة، "تم تحديد مكان وجودهم، في بلدة فتقا، حيث قامت قوة من الشعبة ليل 28-8-2020 بمداهمة المكان، وتمكّنت من توقيفهم، بناءً على إشارة النيابة العامة التمييزية".

وفي الخامس من أغسطس الجاري، أعلنت النيابة العامة بدء التحقيق في الواقعة والتي أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.

والإثنين الماضي، أمرت النيابة العامة بضبط المتهمين في الواقعة ووضعهم على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول؛ لاستجوابهم فيما هو منسوب إليهم.

واتخذت النيابة العامة المصرية إجراءات إلقاء القبض على كل المتهمين من خلال جهاز الإنتربول، قبل أن تعلن السلطات اللبنانية توقيف ثلاثة منهم.

وتعود الواقعة لعام 2014، حيث أقدم مجموعة من الشبان الذين ينتمون إلى عائلات ثرية على اغتصاب فتاة في حفلة بفندق شهير بالقاهرة، بعد أن وضعوا لها مخدر أفقدها وعيها، وذهبوا بها إلى إحدى الغرف، وقاموا باغتصابها ثم وقعوا على جسدها بأول حرف من أسمائهم، وسجلوا الجريمة في فيديو أرسلوه لأصدقائهم كنوع من الاستعراض.

وأعلن مغردون في هاشتاج #جريمة_الفيرمونت عن أسماء الشبان وهم:” ع.ف، ع.ال، خ.م، ع.ح، أ.ط، ب.خ، ي.ك”، كما قاموا بنشر صورهم، مؤكدين أنهم المتهمون في الواقعة، فيما قال آخرون بدورهم إن الشبان اغتصبوا 6 فتيات على الأقل وليس فتاة واحدة.

وأكدت الفتاة الضحية، التي تعيش خارج البلاد عبر أحد المنشورات التي كتبتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن الشبان ابتزوها بالفيديو المصور بأنها في حال تحدثها وكشفها المستور سيقومون بفضحها.

وأكدوا باللغتين العربية والإنجليزية أن ”الشبان دأبوا على اغتصاب فتيات على مدار سنوات دون رقيب أو حسيب، وهذا فقط لكونهم من عائلات ثرية وذات نفوذ“.

وطالب ناشطون بمحاسبة مرتكبي واقعة الاغتصاب، مستنكرين معاقبة فتيات عبر تطبيق ”التيك توك“ وإصدار أحكام قضائية بحقهن، فيما لا تتحرك الجهات المعنية بشأن جرائم أشد وقعا كجريمة اغتصاب فيرمونت، على حد تعبيرهم.

كما طالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي تقديم المتهمين للعدالة وضرورة الدفاع عن حقوق الفتيات اللاتي يتعرضن لمثل هذه الحوادث وعدم اظهارهن بصورة غير لائقة.

تخلي شبكة الجديد الإخبارية مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر

0 تعليق