الأجهزة الأمنية تبدأ أولى خطواتها للتحقيق في «جريمة فيرمونت»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

الموجز  

ذكرت وسائل إعلامية أن أجهزة الأمن تفحص الإدعاءات التي أثيرت خلال الأيام الماضية بشأن قضية الاغتصاب الجماعي لفتاة داخل فندق "فيرمونت" منذ عام 2014 على يد مجموعة من الشباب.

ونقلت صحيفة "الوطن" عن مصادر أمنية قولها إن أجهزة الأمن تبحث عن الضحية حتى يتسنى لها الوقوف على حقيقة تلك الادعاءات، مشيرة إلى أن أجهزة الأمن لم تتلق أي بلاغات بتك الواقعة حتى يمكنها اتخاذ الإجراءات القانونية فيها.

وأضافت المصادر أن جهات التحقيق تفحص روايات الفتيات والشباب الذين تحدثوا عن الواقعة تمهيدًا لتحديد أي منهم على صلة بالمجني عليها تمهيدًا للوصول إليها وسماع أقوالها في تلك الادعاءات.

وشددت على ضرورة عدم ترديد الشائعات دون دليل وأن الفتيات أو الشباب الذين لديهم أدلة كان ينبغي عليهم التوجه بها أولًا إلى جهات التحقيق الرسمية حتى تتمكن من اتخاذ الإجراءات القانونية فيها بدلًا عن إطلاقها على منصات التواصل الاجتماعي لتكون مادية خصبة للحديث عن شائعات قبل أن يكون لدينا واقعة مثبتة أمام الجهات الرسمية.

تفاصيل الواقعة

وبحسب الشهادات المتداولة على الهاشتاج، تعود الواقعة لعام 2014، حيث أقدم مجموعة من الشبان الذين ينتمون إلى عائلات ثرية على اغتصاب فتاة في حفلة بفندق شهير بالقاهرة، بعد أن وضعوا لها مخدر أفقدها وعيها، وذهبوا بها إلى إحدى الغرف، وقاموا باغتصابها ثم وقعوا على جسدها بأول حرف من أسمائهم، وسجلوا الجريمة في فيديو أرسلوه لأصدقائهم كنوع من الاستعراض.

وأعلن مغردون في هاشتاج #جريمة_الفيرمونت عن أسماء الشبان وهم:” ع.ف، ع.ال، خ.م، ع.ح، أ.ط، ب.خ، ي.ك”، كما قاموا بنشر صورهم، مؤكدين أنهم المتهمون في الواقعة، فيما قال آخرون بدورهم إن الشبان اغتصبوا 6 فتيات على الأقل وليس فتاة واحدة.

وأكدت الفتاة الضحية، التي تعيش خارج البلاد عبر أحد المنشورات التي كتبتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن الشبان ابتزوها بالفيديو المصور بأنها في حال تحدثها وكشفها المستور سيقومون بفضحها.

وأكدوا باللغتين العربية والإنجليزية أن ”الشبان دأبوا على اغتصاب فتيات على مدار سنوات دون رقيب أو حسيب، وهذا فقط لكونهم من عائلات ثرية وذات نفوذ“.

وطالب ناشطون بمحاسبة مرتكبي واقعة الاغتصاب، مستنكرين معاقبة فتيات عبر تطبيق ”التيك توك“ وإصدار أحكام قضائية بحقهن، فيما لا تتحرك الجهات المعنية بشأن جرائم أشد وقعا كجريمة اغتصاب فيرمونت، على حد تعبيرهم.

كما طالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي تقديم المتهمين للعدالة وضرورة الدفاع عن حقوق الفتيات اللاتي يتعرضن لمثل هذه الحوادث وعدم اظهارهن بصورة غير لائقة.

ولم يصدر أي تعليق رسمي بشأن الواقعة مثار الجدل إلى حد اللحظة، حيث تعكف الأجهزة المعنية على فحص مقاطع الفيديو والبحث عن الضحية للإدلاء بشهادتها تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وفي سياق متصل، وجهت اتهامات لأحمد نجل الكابتن حلمي طولان، لاعب الزمالك السابق، باشتراكه في الواقعة.

وتواصل موقع “القاهرة 24″، مع حلمي طولان، والذى رفض التعليق على أزمة نجله الأخيرة، وما جه إليه من اتهامات، حيث أشار أن المحامي محمد عثمان هو المسئول عن الحديث بهذا الأمر.

من جانبها نفت عضو من فريق الدفاع عن الضحية، أن يكون أحمد طولان، شارك في الجريمة كما تداول، مشيرة لوجود خمسة من المعتديين قاموا بالفعل بالجريمة أبناء لرجال أعمال وأصحاب نفوذ، كما أشير، وهم:” ع.ف، ع.ال، خ.م، ع.ح، ي.ك”.
بيان فندق فيرمونت

وأصدر فندوق فيرمونت نايل سيتي بياناً علّق فيه على الواقعة.

وقال فندوق فيرمونت في بيانه، بحسب ما نشر موقع "القاهرة 24": "نحن على دراية ونتابع ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حادثة قد تكون وقعت بالفندق أثناء حفل خاص بأحد منظمي المناسبات والخفلات في عام 2014".

وأضاف البيان: "تواصل على الفور فريق عمل الفندق بالمجموعات المسئولة عن تداول تلك الأخبار لتقديم المساعدة والدعم، حيث أن أهم أولوياتنا دائماً ما كانت سلامة وأمن ضيوفنا وزملائنا".

وتابع البيان: "ويلتزم فريق إدارة الفندق وجميع الزملاء بمساعدة السلطات والجهات المعنية المخولة في حالة فتح تحقيق رسمي وسنواصل تقديم دعمنا المطلق في هذا الشأن".

واختتم الفندق بيانه بالقول: "في هذه الأثناء، قلوبنا ودعواتنا لأي شخص قد يكون تأثر بهذا الحادث المؤلم".

تخلي شبكة الجديد الإخبارية مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر

أخبار ذات صلة

0 تعليق